احذري أضرار التدليك بالزيوت!!


 

لجأ البعض، لاسيما النساء، إلى حمام التدليك بالزيوت للحصول على بشرة نضرة وناعمة كالحرير، إلا أن بعض هذه الزيوت التي يتم استخدامها في حمامات التدليك قد تلحق الأضرار بالبشرة.
وأوضحت ماديلاينه شونتر، عضو رابطة أطباء الأمراض الجلدية (BVDD) – ألمانيا، أن استخدام زيت الليمون على البشرة يتسبب في ارتفاع خطر تعرضها لحروق الشمس؛ لذا لابد من تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية تماماً بعد ترطيب البشرة به.
وفسرت شونتر سبب ذلك، بقولها :”يحتوي زيت الليمون على مواد ضوئية سامة، تتسبب في زيادة حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس”، لافتة إلى أن استجابة البشرة لمثل هذه الزيوت يُمكن أن تظهر في صورة احمرار الجلد أو تكوّن بثور على البشرة.
وتنصح طبيبة الأمراض الجلدية بالاستعلام جيداً عن نوعية المواد، التي يحتوي عليها الزيت المستخدم في الماساج، لافتةً إلى أن زيت اللافندر وزيت الزيزفون وزيت الصندل وزيت الأَرز يتسببون أيضاً في زيادة حساسية البشرة تجاه 

 


أشعة الشمس. لذا أوصت شونتر مَن يرغب في تدليك بشرته بهذه النوعية من الزيوت بضرورة تجنب أشعة الشمس بعدها لمدة تصل إلى 12 ساعة تقريباً.
وأضافت الطبيبة الألمانية :”غالباً ما تنبعث الأشعة فوق البنفسجية من السماء غير الساطعة بضوء الشمس أيضاً”، مشيرة إلى أنه من الأفضل الاقتصار على استخدام مثل هذه الزيوت في المساء فحسب. وبذلك يُمكن للبشرة أن تتجدد على مدار الليل دون أن تواجه أية مخاطر.
وتحذر طبيبة الأمراض الجلدية من التعرض لأجهزة التسمير الصناعي، عند استخدام مثل هذه الزيوت على البشرة، قائلة :”على الرغم من عدم ظهور تأثير ذلك على البشرة بشكل فوري، إلا أن تأثيره يكون أقوى بشكل كبير”. وأرجعت شونتر سبب ذلك إلى توغل الأشعة فوق البنفسجية الطويلة المنبعثة من أجهزة التسمير داخل البشرة بعمق.