بحث هذه المدونة الإلكترونية

Loading...

هل هناك تعارض بين تناول المضادات الحيوية وأدوية ارتفاع ضغط الدم


هل هناك تعارض بين تناول المضادات الحيوية وأدوية ارتفاع ضغط الدم؟

السبت، 22 يناير 2011 
الدكتور مدحت خليل استشارى الجهاز الهضمى والكبدالدكتور مدحت خليل استشارى الجهاز الهضمى والكبد


يسأل أحد القراء هل هناك تعارض بين تناول المضادات الحيوية وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم؟

يجيب الدكتور مدحت خليل، استشارى الجهاز الهضمى والكبد والتغذية العلاجية قائلا، هناك دراسة نشرت فى المجلة الطبية الكندية خلال الشهر الجارى، أجراها باحثون بمعهد الأبحاث والتقييمات الإكلينيكية التابع لجامعة أونتاريو – كندا، أكدت أن تناول بعض أنواع المضادات الحيوية مع بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، قد يتسبب فى حدوث انخفاض شديد فى ضغط الدم لدرجة تستدعى دخول المريض، خاصة كبار السن أحيانا إلى المستشفى.

أكدت الدراسة أن المضادات الحيوية من مجموعة ماكرولايد Macrolid antibiotics، والتى ينتمى إليها دواء "أريثرومايسين Erthromycin" أو"كلاريثرومايسين Clarithromycin" أو "أزيثرومايسين Azithromycin"، شائعة الاستخدام لعلاج التهابات الحلق واللوزتين والجيوب الأنفية والشعب الهوائية، وغيرها من الالتهابات بالجسم، والتى توصف فى كثير من الأحيان بدون وصفة طبية OTC، تتسبب فى حدوث تداخلات مع عقاقير علاج ارتفاع ضغط الدم مثل مجموعة مثبطات الكالسيوم Calcium channel blockers، والتى ينتمى إليها دواء "نيفيديبين nifidipine" أو"فيراباميل Verapamil"، وقد يؤدى هذا التداخل الدوائى إلى حدوث مخاطر صحية مثل انخفاض شديد فى ضغط الدم يستدعى دخول المريض إلى المستشفى.

قام الباحثون بمراجعة قاعدة بيانات أكثر من 7 آلاف مريض تبلغ أعمارهم حوالى 65 عاماً، تم إدخالهم إلى المستشفيات فى الفترة ما بين عامى 1994 إلى 2009 م، لمعاناتهم من انخفاض شديد فى ضغط الدم أثناء تناولهم أدوية "مثبطات الكالسيوم" لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

أكدت النتائج أن تناول المضاد الحيوى "أريثرومايسين" يزيد مخاطر الإصابة بانخفاض شديد فى ضغط الدم مع تناول مثبطات الكالسيوم إلى ستة أضعاف، بينما يؤدى تناول المضاد الحيوى "كلاريثرومايسين" إلى زيادة تلك الخطورة إلى حوالى أربعة أضعاف، أما المضاد الحيوى "أزيثرومايسين"، فلم يتسبب فى حدوث انخفاضات بالضغط أثناء تناول مضادات الكالسيوم.

لذلك أكدت الدراسة على المرضى، خاصة كبار السن، الذين يتم علاجهم باستخدام عقاقير مضادة للكالسيوم لعلاج ارتفاع ضغط الدم من ضرورة توخى الحذر عند تناول المضادات الحيوية، خاصة مجموعة "ماكروليد" شائعة الاستعمال بدون وصفة طبية لتجنب الانخفاض الشديد فى ضغط الدم، والذى قد يؤدى إلى حدوث مضاعفات صحية خطيرة.

سؤال:
أعانى من جلطة بالوريد فى الساق ونصحنى الطبيب بتناول دواء مضاد للتجلط، هل هناك نصائح واحتياطات يجب اتباعها ما النصائح والاحتياطات اللازمة؟

نصائح هامة وإرشادات غذائية:
مضادات تخثر ( تجلط ) الدم التى تؤخذ عن طريق الفم مثل عقار وارفارين أو كومادين، تستخدم للوقاية والعلاج فى العديد من المشاكل الطبية مثل اختلال ضربات القلب والجلطة الوريدية بالساق أو الشريان الرئوى وصمامات القلب الميكانيكية أو الأزمات القلبية أو السكتة دماغية ومشاكل صحية أخرى.

مضادات تجلط الدم عن طريق الفم لا تذيب الجلطات التى تكونت لكنها تمنع زيادة حجمها أو تكرار حدوثها أو حدوث تجلطات أخرى جديدة، لأنها تمنع تكون عوامل التجلط التى يفرزها الكبد، مما يؤدى إلى زيادة الزمن اللازم لتجلط الدم، ويجعله أكثر سيولة، لذلك فهى تحتاج إلى حوالى 2-3 أيام بعد تناولها للحصول على الفائدة العلاجية المطلوبة، ويستمر العلاج فى أغلب الحالات لمدة تتراوح بين 3 - 12 شهراً، وأحيانا أخرى مدى الحياة حسب الحالة الصحية لكل مريض على حدة.

استشارة الطبيب المعالج:
لا تنسى أن تذكر لطبيب الأسنان أو أى طبيب آخر أنك تتناول دواء مضاداً للتجلط، وتذكر دائما أن النصائح والتوجيهات التالية تعتبر مرشداً للمرضى الذين يتناولون مضادات تجلط الدم، وليست بديلاً عن استشارة الطبيب المعالج.
إذا نسيت تناول الدواء:
• يفضل تناول الدواء يوميا دون انقطاع فى موعد ثابت كلما أمكن ذلك.
• إذا نسيت تناول الدواء فى الموعد المحدد يمكنك تناوله وقتما تذكرته مع مراعاة تثبيت ميعاد تناول الدواء يوميا فيما بعد.
• إذا نسيت تناول الدواء لمدة يوم يمكنك تناول جرعة اليوم والأمس معا، لكن إذا نسيت تناول الدواء لمدة يومين أو أكثر، لا ينصح بتناول الجرعات التى نسيتها كلها، ويجب استشارة الطبيب المختص.
التحاليل الطبية:
• قياس زمن وتركيز بروثرومبين PT، PC ومعرفة مقياس تحليل INR بصفة دورية منتظمة لتحديد نسبة سيولة الدم وتحديد مدى فعالية الدواء.
• النسبة العلاجية لمقياس INR فى أغلب الحالات يجب أن تتراوح بين ( 2-3 % ) أو حسب الرأى الطبى.
تناول عقاقير أخرى:
• لا يجب تناول أى الدواء إلا عن طريق الطبيب المختص حتى يمكن تعديل جرعة الدواء المضاد للتجلط لتتناسب مع الأدوية اللازم استخدامها تجنبا لحدوث تجلطات أو نزيف.
• العديد من الأدوية يمكن أن تتفاعل مع مضادات تجلط الدم، تزيد أو تقلل من تأثيراتها، وقد يمثل ذلك خطراً على صحة المريض، لذا يجب مناقشة الطبيب واطلاعه على كافة الأدوية لمعرفة مدى تفاعلها مع مضادات التخثر.
• ينصح بقياس نسبة تحليل INR قبل تناول أى دواء جديد أو إيقاف دواء كنت تستخدمه سابقا.
• الملينات وبعض المضادات الحيوية تقلل من امتصاص الأدوية المضادة لتجلط الدم من الأمعاء وتقلل من مفعولها.
• الأسبرين وأدوية الروماتيزم وهرمون الغدة الدرقية (ثيروكسين) والمنومات والكحولات تزيد من مفعول مضادات تجلط الدم وتزيد من نسبة السيولة بالدم.
تناول الأعشاب والمكملات الغذائية:
• الأدوية أو الأعشاب التى تؤخذ بدون وصفة طبية OTC يجب الحذر عند استعمالها.
• بعض المكملات الغذائية والأعشاب تؤثر على مفعول العقاقير المضادة للتجلط مثل الزنجبيل ومكملات زيت الثوم والجنسنج والجنكة والجرعات العالية من فيتامين E، تؤدى إلى زيادة سيولة الدم ومضاعفة مفعول الأدوية المضادة لتجلط الدم.
إرشادات غذائية:
• بعض الأطعمة تحتوى على نسبة عالية من فيتامين K وتناولها يضاد مفعول الأدوية المضادة للتجلط، لذا يجب تجنبها أو الإقلال من تناولها، مثل ( السبانخ - الملوخية – الخس– الجرجير– البقدونس - الفلفل الأخضر - القنبيط – الكرنب الملفوف - ملفوف بروكسل - زيت فول الصويا - الكبدة - لحم الكنوز - الجبن القديم).
الإصابة بالصداع أو ارتفاع درجة الحرارة:
• عند الإصابة بالصداع أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو نزلات البرد احرص على عدم تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب أو المضادات الحيوية إلا بعد استشارة الطبيب المعالج.
• يمكنك تناول قرص إلى قرصين من اسيتامينوفين (تايلينول) وإذا شعرت أنك بحاجة إلى جرعة أعلى أو إلى وقت أطول يجب الإسراع فى طلب الطبيب المعالج.
الإصابة بجرح قطعى أو كدمة:
• عند الإصابة بجرح قطعى اضغط على الجرح لمدة خمس دقائق على الأقل أو حتى يتوقف النزيف، وإذا استمر النزيف يجب الذهاب إلى الطبيب المعالج فوراً.
• عند حدوث كدمات بالجلد، احذر تدليك الكدمة، يجب استعمال كمادات باردة على المنطقة المصابة فى أول يوم، وإذا استمرت الكدمة ليوم آخر تستعمل كمادات ماء دافئة، وإذا استمرت فى الاتساع يجب مراجعة الطبيب.
• تجنب ممارسة الرياضة العنيفة منعاً لزيادة نسبة التعرض للكدمات والنزيف.
نصائح هامة للمرأة:
• عند حدوث نزيف أثناء الدورة الشهرية أو نزيف مهبلى يجب الإسراع فى استشارة الطبيب المعالج.
• أقراص منع الحمل قد تؤثر على مفعول أدوية السيولة، لذا يجب استشارة الطبيب لتحديد الوسيلة المناسبة لمنع الحمل.
• إذا رغبت السيدة التى تتناول مضادات تخثر الدم فى الإنجاب، لا بد من استشارة الطبيب المعالج لأنها قد تضر الجنين وتسبب تشوهات حلقية.
• إذا اكتشفت السيدة التى تتناول مضادات تخثر الدم أنها حامل يجب إيقاف الدواء فوراً، واستشارة الطبيب لوضع الخطة العلاجية السليمة التى توفر للأم سيولة علاجية مناسبة أثناء الحمل، إذا كان من الضرورى إعطاء مضاد للتخثر أثناء الحمل يفضل الأطباء إعطاء حقن "هيبارين".
• كميات قليلة من الأدوية المضادة لتجلط الدم قد تفرز فى لبن الأم أثناء الرضاعة، لكنها تكون غالبا فى المستويات الآمنة التى لا تضر الرضيع.
• يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناول الأدوية المضادة للتجلط أثناء الرضاعة.
علامات تحذيرية تستدعى الاستشارة الطبية العاجلة:
• صداع شديد أو متكرر لفترات طويلة.
• شعور مفاجئ بالدوار أو ضعف بالعضلات أو اضطراب التنفس أو ألم بالصدر.
• قىء دموى أو نزيف شرجى أو براز أسود مثل القار.
• خروج بصاق أو بول مدمم.
• ألم شديد بالبطن.
• نزيف من الأنف أو اللثة أو تحت الجلد.
• نزيف مهبلى أثناء أو بعد الدورة الشهرية (للسيدات).

http://wwwcookingarba.blogspot.com/ أكمل قراءة الموضوع
 

صفحتنا على الفيس بوك (المجلة النسائية و المبطخ الصحى)

المشاركات الشائعة