الدفاع عن الحقوق له قواعد وأصول


الدفاع عن الحقوق له قواعد وأصول

الخميس، 27 يناير 2011 -
مظاهرات يوم الغضب مظاهرات يوم الغضب

انتحار وتظاهر وانقلاب ومطالب وحقوق كلمات سمعناها كثيرا فى الفترة الأخيرة، ولكن هل فهمنا جميعا معناها هل أصبحنا على قدر واع فى التعامل مع المشكلات المختلفة والقضايا فكل فنون الحياة لها أصول وقواعد فليست الملابس والموضة فقط ولا القيادة فى الشارع وفى العمل ولا الاحتفال بالمناسبات هى المجالات التى نحرص على الاهتمام بها بل هناك أساليب وقواعد تمكننا من المطالبة بالحقوق والتظاهر بشكل حضارى وكيف نكون شعبا إيجابياً كيف نتمسك بالهدوء والرزانة ونبتعد عن الشغب والإتلاف فقد حان الوقت الذى يجب وأن نتعلم فيه كيف نطالب بالحقوق ونحن على قدر عال من العقل وضبط النفس.

وتعليقا على هذا تقول د. إنشاد عز الدين أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الفيوم نحن مع المطالبة بالحقوق ولكن لسنا مع الهجوم والتخريب والشغب لابد من التعامل برقى ونطالب بحقوقنا بشكل مشروع ونقوم بمظاهرات تتميز بالإفاقة الاجتماعية حتى نستطيع أن نحقق الإصلاح فى البلد وخاصة لأننا نتعامل مع حكومة لاتهتم بمصالح الشعب وأصبحت مصلحتهم الشخصية فوق كل شىء وهذا من شأنه تسبب فى احتقان وكراهية الشعب للحكومة بالإضافة للتراكمات الداخلية فى النفوس والمسكنات التى تعطيها الحكومة للشعب.

وأضافت د. إنشاد أن السبب فى أعمال الشغب والتخريب هم فئة مندسة على الشعب وأنا على يقين بأن الشباب الذين يدافعون عن حقهم هذه المرة واع تماما ومقدر المجهود المبذول على هذه المظاهرات لمطالبة الحقوق ومكتسباته ولن يقوم بأى تخريب أو أى إتلاف ونحن نوجه رسالة للشباب أننا لا نرغب فى التخريب من أجل الوصول للهدف حتى لايتم تشويه صورة الشعب الواعى الناجح الذى يبحث عن تحقيق عدالة اجتماعية ويرغب فى استجابة الحكومة لمطالبه.