أكد مصدر مسؤول في وزارة العمل لـ"العربية.نت" أنه خلال ثلاثة أشهر سوف تصدر قرارات جديدة، من شأنها أن تخفف من هروب العاملات المتكرر من المنازل في السعودية.
 

يأتي ذلك بعد مطالبات من قبل معظم المتضررين من هروب خادماتهم، بإيجاد حل يحد من هذه الظاهرة المتفاقمة، وتدخل الجهات المعنية بإيجاد أنظمة، وحلول تحفظ حق الكفيل والمكفول، ووضع عقوبات رادعة للهاربة من منزل مكفولها فضلا عن توحد كافة المواطنين بعدم تشغيل خادمة أو سائق هارب بحملات إعلانية توعوية ضخمة تقوم عليها الجهة المسؤولة.

وذكر فايز الصقري، من سكان مدينة عرعر، لـ"العربية.نت" أنه قبل أربعة أشهر أتى بخادمه من شرق آسيا، وبعد نهاية فترة التجربة هربت إلى مكان غير معلوم، وتم الإبلاغ عنها وبعد شهر قبضت عليها الجهات الأمنية.


فيما يرى عيسى العنزي، من سكان رفحاء أن على مكاتب الاستقدام أن تتحمل المسؤولية وليس المواطن، وطالب من المسؤولين بعمل آلية خاصة لمثل هذي الأمور.

وطالب يوسف الشريف، من سكان حائل، المواطنين بعدم تعرض أبنائهم للخادمات لأن ذلك هو السبب الرئيسي في هروب الخادمات من المنازل، فيما يرى عويد الشمري، من سكان طريف، بأن هروب الخادمات من المنازل يأتي نتيجة تعذيب بعض الأطفال والأمهات للخادمات.

فيما وضع راشد الهزاع، صاحب أحد مكاتب الاستقدام، اللوم على الأهالي الذين يقبلون بالأجر المطلوب من الهاربات للعمل لديهم، مشيرا إلى أن هذا هو الذي زاد من حجم المشكلة بشكل كبير.